شهبا تنتفض شعبياً ضد العصابات الاجرامية و شبيحة الدفاع الوطني.
ذكرت السويداء 24 انه
شهدت مدينة شهبا شمال محافظة السويداء، اشتباكات عنيفة وتوترات، أدت لسقوط أكثر من 4 قتلى وعدد من الجرحى، وتطورت لانتفاضة شعبية ضد عصابات إجرامية تعمل بغطاء أمني، امس الأحد.
حيث بدأت الحادثة على شكل خلاف طبيعي بين مواطنين أحدهما من آل “الطويل” والآخر يدعى “راني غرز الدين” والذي تربطه صلو قرابة ب “وليم أنور الخطيب” وهو أحد أخطر أفراد العصابات في شهبا، وأسفرت الاشتباكات عن مقتل 3 أفراد من آل “الطويل” ومقتل المدعو “وليم أنور الخطيب”

تم عقد اجتماع لعائلة الطويل مع عدة عائلات من المدينة
بينهم عدد كبير من آل “الخطيب” الذين رفعوا الغطاء عن أفراد العصابات، وصدر قرار جماعي عن العائلات المجتمعة، باجتثاث جميع أفراد العصابات المتواجدين في المدينة، والذين يقدر عددهم بحوالي 25 شخصاً.

وقام عشرات الشبان المسلحين من عائلات المدينة، انتشروا في معظم الأحياء، وحاصروا منازل أفراد العصابات، حيث وقع تبادل إطلاق نار في بعض الأماكن، وشهدت المدينة حالة حرب شوارع، إلا أن أفراد العصابات استطاع معظمهم الفرار خارج شهبا.

من اللافت التزام عناصر الأمن في مدينة شهبا مفارزهم وعدم تدخلهم في الحادثة كما جرت العادة منذ عام 2015، مما أدى إلى وقوع محافظة السويداء تحت رحمة عصابات الخطف والسلب لسنوات طويلة، وكذلك تطال فرع المخابرات العسكرية اتهامات بدعم العصابات بشكل مباشر وغير مباشر من خلال إجراء تسويات لهم ومنحهم بطاقات أمنية.

يذكر أن وسائل الإعلام الحكومية حاولت تصوير الأحداث في مدينة شهبا على أنها صراع بين عائلتين، إلا أن الحقيقة عكس ذلك، فالصراع بين أبناء المدينة، وبين العصابات التي عاثت فساداً فيها، نتيجة حصولها على غطاء من الأفرع الأمنية .